تحميل لعبة Mount & Blade II: Bannerlord – Digital Deluxe Edition للكمبيوتر

WeKnowConquer

Ehab Mohamed
طاقم الإدارة
CEO-WeKnowConquer
4 ديسمبر 2024
2,629
3
38

ad12510ac77fa23da80a0ae7bbb91f8e.jpg


Mount & Blade II: Bannerlord Digital Deluxe Edition – ابنِ مملكتك وقد جيوشك في عالم كالراديا​

تقدم Mount & Blade II: Bannerlord – Digital Deluxe Edition تجربة ضخمة تجمع بين تقمص الأدوار والاستراتيجية وإدارة الممالك والقتال المباشر داخل عالم مفتوح مستوحى من العصور الوسطى.

يبدأ اللاعب رحلته كمغامر بسيط لا يملك سوى القليل من المال والعتاد، ثم يعمل تدريجياً على تكوين مجموعة من الجنود وبناء عشيرة قوية والدخول في الحروب السياسية والعسكرية، وصولاً إلى حكم المدن والقلاع أو تأسيس مملكة مستقلة.

تتضمن النسخة الرقمية الفاخرة اللعبة الأساسية، بالإضافة إلى Digital Companion الذي يقدم مجموعة من المواد الرقمية الإضافية المتعلقة بعالم كالراديا، لكنه لا يغير أسلوب اللعب ولا يمنح اللاعب أسلحة أو وحدات حصرية داخل الحملة.

قصة Mount & Blade II: Bannerlord​

تدور أحداث اللعبة في قارة كالراديا قبل أحداث Mount & Blade: Warband بعدة قرون، خلال فترة تعاني فيها الإمبراطورية من الانقسام والحرب الأهلية.

بعد وفاة الإمبراطور، تظهر عدة فصائل تتنافس على السيطرة على أراضي الإمبراطورية، بينما تحاول الممالك المحيطة استغلال حالة الضعف لتوسيع نفوذها.

يبدأ اللاعب بإنشاء شخصيته واختيار خلفيتها ومهاراتها، ثم ينطلق بحرية في العالم. يمكنه مساعدة إحدى الممالك، أو العمل كتاجر أو مرتزق، أو الانضمام إلى النبلاء، أو تأسيس مملكة جديدة والسيطرة على كالراديا بالكامل.

لا تفرض اللعبة مساراً واحداً على اللاعب، بل تمنحه حرية اتخاذ القرارات وتكوين قصته الخاصة داخل عالم يتغير باستمرار.

عالم كالراديا المفتوح​

تقدم اللعبة خريطة واسعة تضم مدناً وقرى وقلاعاً ومخابئ للعصابات وطرقاً تجارية.

تتحرك الجيوش والقوافل واللصوص بصورة مستمرة على الخريطة، وتندلع الحروب والتحالفات بين الممالك حتى دون تدخل اللاعب.

يمكن زيارة المدن لشراء الأسلحة والدروع والخيول، أو بيع البضائع، أو المشاركة في البطولات، أو تجنيد الجنود، أو تنفيذ المهام لصالح السكان والنبلاء.

كما يؤثر الاقتصاد في أسعار السلع، فقد ترتفع أسعار الطعام داخل المدن المحاصرة، بينما تنخفض أسعار بعض المنتجات في المناطق التي يتم تصنيعها فيها.

إنشاء الشخصية وتطوير المهارات​

يستطيع اللاعب تصميم شخصيته واختيار شكلها وثقافتها وخلفيتها الاجتماعية.

تتطور المهارات بحسب طريقة اللعب، فعند استخدام السيف بصورة متكررة تتحسن مهارات القتال بالسيف، بينما تساعد التجارة المستمرة على تطوير المهارات التجارية.

تشمل المهارات الرئيسية:

  • استخدام الأسلحة بيد واحدة.
  • استخدام الأسلحة بكلتا اليدين.
  • الأسلحة الطويلة والرماح.
  • الرماية بالأقواس.
  • استخدام الأقواس المركبة.
  • رمي الأسلحة.
  • ركوب الخيل.
  • ألعاب القوى والحركة.
  • القيادة والتكتيكات.
  • التجارة.
  • الطب والهندسة.
  • إدارة الجيوش والممالك.
يمنح كل مستوى جديد نقاطاً تساعد على زيادة سرعة تطوير المهارات وفتح الامتيازات المختلفة.

تكوين الجيش​

يبدأ اللاعب بعدد محدود من الجنود، لكنه يستطيع تجنيد المزيد من القرى والمدن.

تبدأ معظم الوحدات كمجندين ضعفاء، ثم تحصل على الخبرة بعد المعارك ويمكن ترقيتها إلى جنود أكثر قوة.

تختلف الوحدات بحسب ثقافة كل مملكة، حيث توجد قوات مشاة ورماة وفرسان ووحدات تستخدم الرماح والأسلحة الثقيلة.

يجب على اللاعب توفير الطعام والرواتب للجنود، لأن انخفاض الروح المعنوية أو عدم دفع الأجور قد يؤدي إلى هروب بعضهم من الجيش.

المعارك الضخمة​

تُعد المعارك أحد أبرز عناصر Mount & Blade II: Bannerlord، حيث يمكن أن تضم المواجهة مئات الجنود في الوقت نفسه.

لا يكتفي اللاعب بمشاهدة المعركة من الأعلى، بل يشارك فيها بصورة مباشرة من منظور الشخص الأول أو الثالث.

يمكن استخدام السيوف والفؤوس والرماح والأقواس والأسلحة ذات اليدين، مع نظام قتال يعتمد على اتجاه الضربات والصد والتوقيت.

يستطيع اللاعب أيضاً إصدار الأوامر إلى قواته وتقسيمها إلى مجموعات، مثل المشاة والرماة والفرسان.

يمكن تحديد مواقع الجنود وتغيير تشكيلاتهم وإصدار أوامر الهجوم أو التراجع أو الالتفاف حول العدو.

الحصار والسيطرة على القلاع​

تحتوي اللعبة على معارك حصار ضخمة ضد المدن والقلاع.

قبل بدء الهجوم، يجب إنشاء معسكر للحصار وبناء المعدات اللازمة، مثل:

  • أبراج الحصار.
  • الكباش.
  • السلالم.
  • المنجنيقات.
  • المقاليع الثقيلة.
  • معدات تدمير الأسوار.
يمكن محاولة تدمير جدران القلعة قبل الهجوم، أو التقدم مباشرة باستخدام السلالم وأبراج الحصار.

أما عند الدفاع، فيستطيع اللاعب استخدام الأسوار والأسلحة الدفاعية وإسقاط الصخور والمقذوفات على القوات المهاجمة.

التجارة والاقتصاد​

يمكن للاعب تحقيق أرباح كبيرة من خلال شراء البضائع بسعر منخفض وبيعها في مناطق أخرى بسعر أعلى.

تختلف أسعار المنتجات بحسب العرض والطلب والأحداث التي يشهدها العالم.

يمكن أيضاً شراء ورش داخل المدن، مثل الحدادة والمخابز ومعاصر الزيت، للحصول على دخل يومي.

كما يستطيع اللاعب إنشاء قوافل تجارية يقودها أحد رفاقه، لكنها قد تتعرض لهجمات اللصوص أو جيوش الممالك المعادية.

الحدادة وصناعة الأسلحة​

تتيح اللعبة نظاماً متقدماً لصناعة الأسلحة.

يمكن صهر الأسلحة القديمة للحصول على المواد الخام، ثم استخدام هذه المواد لصناعة سيوف ورماح وفؤوس جديدة.

يستطيع اللاعب اختيار أجزاء السلاح وتعديل حجمها، مما يؤثر في:

  • سرعة الهجوم.
  • قوة الضرر.
  • طول السلاح.
  • سهولة التحكم.
  • قيمة السلاح في الأسواق.
يمكن أن تصبح الحدادة مصدراً مهماً للدخل، خاصة بعد تطوير المهارات وفتح أجزاء الأسلحة المتقدمة.

السياسة وإدارة المملكة​

بعد اكتساب الشهرة وتطوير العشيرة، يستطيع اللاعب الانضمام إلى إحدى الممالك كمرتزق أو تابع.

يحصل التابع على إقطاعيات مثل القلاع والمدن، لكنه يصبح مسؤولاً عن الدفاع عنها وإدارتها.

يمكن المشاركة في التصويت على القرارات السياسية، مثل:

  • إعلان الحرب.
  • توقيع السلام.
  • توزيع المدن والقلاع.
  • تطبيق القوانين.
  • اختيار الحكام.
  • تحديد الضرائب والسياسات الداخلية.
كما يستطيع اللاعب تأسيس مملكته الخاصة ومحاولة إقناع العشائر الأخرى بالانضمام إليه.

الزواج والعائلة​

يمكن للشخصية الزواج من أحد أفراد العائلات النبيلة، مما يساعد على بناء علاقات سياسية جديدة.

مع مرور الوقت، يمكن إنجاب الأطفال الذين يكبرون ويصبحون أعضاء في العشيرة.

يستطيع أفراد العائلة قيادة الجيوش وإدارة القوافل وحكم المدن والمشاركة في المعارك.

كما تعتمد اللعبة على نظام الزمن والموت، لذلك قد تموت الشخصيات بسبب الشيخوخة أو الحروب، ويمكن مواصلة اللعب باستخدام أحد الورثة.

الرفاق وأفراد العشيرة​

يمكن مقابلة عدد من الشخصيات داخل الحانات وتجنيدهم كرفاق.

يمتلك كل رفيق مجموعة مختلفة من المهارات، ويمكن تعيينه في أحد المناصب داخل الجيش، مثل:

  • الطبيب.
  • الكشاف.
  • المهندس.
  • مسؤول الإمدادات.
كما يمكن إرسال الرفاق لتنفيذ المهام أو قيادة مجموعات مستقلة أو إدارة القوافل والمدن.

أنماط اللعب الجماعي​

تدعم اللعبة مواجهات جماعية عبر الإنترنت، إلى جانب الحملة الفردية.

تتضمن أطوار اللعب الجماعي معارك بين فرق من اللاعبين، ويمكن اختيار وحدات مختلفة مثل المشاة والرماة والفرسان.

تدعم نسخة الكمبيوتر أيضاً الخوادم المخصصة والمحتويات التي يصنعها مجتمع اللاعبين من خلال أدوات التعديل وSteam Workshop.

محتويات Digital Deluxe Edition​

تجمع النسخة الرقمية الفاخرة بين اللعبة الأساسية وملحق Mount & Blade II: Bannerlord Digital Companion.

يتضمن Digital Companion:

  • خريطة تفاعلية لعالم كالراديا.
  • كتاباً قصصياً صوتياً بعنوان Travels in Calradia.
  • مجموعة من الموسيقى التصويرية المستخدمة في اللعبة.
  • رسومات وتصاميم فنية أولية.
هذه المحتويات موجهة بصورة أساسية لمحبي عالم اللعبة والراغبين في معرفة المزيد عن تاريخ كالراديا وتصميمها الفني.

من المهم الانتباه إلى أن Digital Deluxe Edition لا تتضمن تلقائياً توسعة War Sails، لأن التوسعة تُباع بصورة منفصلة أو ضمن حزم أخرى مثل Seafarer Edition وSealord Edition.

الفصائل والثقافات​

يضم عالم اللعبة عدة ثقافات وممالك، ولكل منها أسلوبها العسكري وتصميمها الخاص.

الإمبراطورية​

تعتمد على قوات منظمة ومتوازنة وتعيش حالة من الانقسام الداخلي بين عدة فصائل متنافسة.

فلانديا​

مستوحاة من الممالك الإقطاعية في أوروبا الغربية، وتشتهر بالفرسان المدرعين.

ستورجيا​

تعتمد على المشاة الأقوياء والمحاربين المستوحين من الشعوب الشمالية والسلافية.

الخوزيت​

تتميز بالفرسان ورماة الخيول والسرعة الكبيرة في ساحة المعركة.

أسيراي​

تعيش في المناطق الصحراوية وتملك قوات مرنة وتجارة قوية.

باتانيا​

تعتمد على القتال داخل الغابات والرماة المهرة والقوات الخفيفة.

تمنح كل ثقافة اللاعب مكافآت مختلفة تؤثر في التجارة أو الحركة أو إدارة الجيوش.

الرسومات والأصوات​

تقدم Bannerlord بيئات واسعة تشمل الصحارى والغابات والجبال والسهول المغطاة بالثلوج.

تتميز المعارك بكثرة الجنود والمؤثرات الصوتية الناتجة عن اصطدام الأسلحة واندفاع الفرسان وإطلاق السهام.

تتغير أشكال الدروع والأسلحة والعمارة بحسب ثقافة المنطقة، مما يمنح كل مملكة طابعاً بصرياً واضحاً.

ورغم أن الرسومات ليست العنصر الأقوى مقارنة ببعض ألعاب الجيل الحديث، فإن حجم المعارك وتنوع الشخصيات والمعدات يجعلان التجربة مثيرة.

أبرز مميزات اللعبة​

  • عالم مفتوح واسع ومتغير.
  • حرية كبيرة في اختيار أسلوب اللعب.
  • معارك ضخمة في الوقت الحقيقي.
  • إمكانية القتال وإصدار الأوامر في الوقت نفسه.
  • نظام متقدم لتطوير الشخصية.
  • تشكيل الجيوش وترقية الوحدات.
  • حصار المدن والقلاع.
  • إدارة العشائر والممالك.
  • نظام تجارة واقتصاد متفاعل.
  • صناعة الأسلحة عن طريق الحدادة.
  • الزواج وتكوين العائلة والورثة.
  • دعم التعديلات على الكمبيوتر.
  • طور لعب جماعي عبر الإنترنت.
  • قيمة إعادة لعب مرتفعة.
  • محتويات رقمية إضافية في النسخة الفاخرة.

عيوب Mount & Blade II: Bannerlord​

  • تحتاج إلى وقت طويل لتعلم جميع الأنظمة.
  • المراحل الأولى قد تكون بطيئة وصعبة.
  • بعض المهام الجانبية تصبح متكررة.
  • إدارة الممالك والجيوش الكبيرة قد تكون معقدة.
  • الذكاء الاصطناعي لا يتصرف دائماً بطريقة مثالية.
  • قد تظهر مشكلات تقنية عند استخدام تعديلات كثيرة.
  • متطلبات المعارك الكبيرة أعلى من المتطلبات الأساسية.
  • المحتويات الفاخرة لا تضيف عناصر لعب جديدة.
  • لا تتضمن النسخة الفاخرة جميع التوسعات المدفوعة.
  • لا توفر اللعبة دعماً رسمياً كاملاً للغة العربية.

المنصات المتوفرة​

تتوفر Mount & Blade II: Bannerlord على:

  • أجهزة الكمبيوتر.
  • PlayStation 4.
  • PlayStation 5.
  • Xbox One.
  • Xbox Series X وXbox Series S.
وتظهر هذه المنصات أيضاً ضمن أقسام الدعم الرسمية الخاصة باللعبة.

متطلبات تشغيل Mount & Blade II: Bannerlord​

الحد الأدنى​

  • نظام التشغيل: Windows بنظام 64 بت.
  • المعالج: Intel Core i3-8100 أو AMD Ryzen 3 1200.
  • الذاكرة: 6 جيجابايت RAM.
  • بطاقة الرسومات: NVIDIA GeForce GTX 660 بسعة 2 جيجابايت أو AMD Radeon HD 7850 بسعة 2 جيجابايت.
  • يمكن استخدام Intel UHD Graphics 630 مع ذاكرة نظام إضافية.
  • مساحة التخزين: 60 جيجابايت.

المتطلبات الموصى بها​

  • نظام التشغيل: Windows 10 بنظام 64 بت.
  • المعالج: Intel Core i5-9600K أو AMD Ryzen 5 3600X.
  • الذاكرة: 8 جيجابايت RAM.
  • بطاقة الرسومات: NVIDIA GeForce GTX 1060 بسعة 3 جيجابايت أو AMD Radeon RX 580.
  • مساحة التخزين: 60 جيجابايت.
رغم استمرار صفحة المتطلبات في ذكر Windows 7 ضمن الحد الأدنى، فإن برنامج Steam نفسه يدعم Windows 10 والإصدارات الأحدث فقط منذ بداية عام 2024.

مدة اللعب​

لا تمتلك اللعبة مدة ثابتة للإنهاء، لأن الحملة تعتمد على القرارات والحروب والأهداف التي يحددها اللاعب.

يمكن قضاء عشرات الساعات في بناء العشيرة وتكوين الجيش، بينما قد تستمر محاولة السيطرة على كالراديا لأكثر من مئة ساعة.

وتزداد مدة اللعب بصورة كبيرة عند تجربة ثقافات مختلفة أو استخدام التعديلات أو بدء حملات جديدة بأساليب متنوعة.

هل تستحق Digital Deluxe Edition الشراء؟​

تستحق النسخة الفاخرة الشراء للاعب الجديد الذي يريد اللعبة الأساسية ويهتم أيضاً بالموسيقى والتصاميم الفنية وتاريخ عالم كالراديا.

أما اللاعب الذي يريد محتويات تؤثر مباشرة في القتال أو تضيف خرائط ووحدات وآليات جديدة، فلن يجد ذلك داخل Digital Companion، لأنه عبارة عن مجموعة رقمية مصاحبة وليس توسعة لعب تقليدية.

لذلك يعتمد الاختيار بين النسخة العادية والنسخة الفاخرة على اهتمام اللاعب بالمواد الفنية والقصصية. وإذا كان الهدف الأساسي هو لعب الحملة فقط، فقد تكون النسخة العادية كافية.

الخلاصة​

تُعد Mount & Blade II: Bannerlord – Digital Deluxe Edition من أضخم ألعاب تقمص الأدوار والاستراتيجية المستوحاة من العصور الوسطى.

تمنح اللعبة اللاعب حرية إنشاء شخصيته وتكوين جيشه وممارسة التجارة ودخول عالم السياسة وقيادة المعارك وحصار القلاع وتأسيس مملكة كاملة.

توفر النسخة الفاخرة أيضاً خريطة تفاعلية وكتاباً صوتياً وموسيقى ورسومات فنية، لكنها لا تقدم مزايا أو وحدات حصرية داخل أسلوب اللعب.

وبفضل عالمها المتغير ومعاركها الضخمة وإمكانية إنشاء قصة مختلفة في كل حملة، تقدم Bannerlord تجربة طويلة وعميقة تناسب عشاق الحروب وإدارة الممالك والألعاب المفتوحة.

اضغط هنا